فهرس الكتاب

الصفحة 4042 من 7699

وبذل له الأمان، فحضر في الأمان هو ونيّف ومائة «1» وستّون [1] نفسا، فأمّنوا وأحسن إليهم ووصلوا بمال، وصاروا إلى رحبة مالك بن طوق مع القاسم بن سيما، وهي من عمله، فأقاموا معه مدّة، ثمّ أرادوا الغدر بالقاسم، وعزموا على أن يثبوا بالرحبة يوم الفطر عند اشتغال الناس بالصلاة، وكان قد صار معهم جماعة كبيرة، فعلم بذلك، فقتلهم، فارتدع من كان بقي من موالي بني العليص، وذلّوا، وألزموا السماواة، حتّى جاءهم كتاب من الخبيث زكرويه يعلمهم أنّه ممّا أوحي إليه أنّ صاحب الشامة وأخاه المعروف بالشيخ يقتلان، وأنّ إمامه الّذي هو حيّ يظهر بعدهما ويظفر.

وفيها جاءت أخبار أن حوى «2» وما يليها جاءها سيل فغرق نحو من ثلاثين فرسخا، وغرق خلق كثير، وغرقت المواشي والغلّات وخربت القرى، وأخرج من الغرقى ألف [2] ومائتا نفس، سوى من لم يلحق منهم.

وفيها خلع المكتفي على محمّد بن سليمان، كاتب الجيش، وعلى جماعة من القوّاد، وأمرهم بالمسير إلى الشام ومصر لأخذ الأعمال من هارون بن خمارويه، لما ظهر من عجزه، وذهاب رجاله بقتل القرمطيّ، فسار عن بغداذ في رجب وهو في عشرة آلاف رجل، وجدّ في السير.

[1] مائة وستّين.

[2] الغراق ألفا.

(2) . حنا. a

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت