فهرس الكتاب

الصفحة 4043 من 7699

وفيها خرجت الترك في خلق كثير لا يحصون إلى ما وراء النهر، وكان في عسكرهم سبع مائة قبّة تركيّة، ولا يكون إلّا للرؤساء منهم، فوجّه إليهم إسماعيل بن أحمد جيشا كثيرا، وتبعهم من المتطوّعة خلق كثير، فساروا نحو الترك، فوصلوا إليهم وهم غارّون، فكبسهم المسلمون مع الصبح، فقتلوا منهم خلقا عظيما لا يحصون، وانهزم الباقون، واستبيح عسكرهم، وعاد المسلمون سالمين غانمين.

وفيها خرج من الروم عشرة صلبان مع كلّ صليب عشرة آلاف إلى الثغور، فقصد جماعة منهم إلى الحدث، فأغاروا وسبوا وأحرقوا.

وفيها سار المعروف بغلام زرافة «1» [1] من طرسوس نحو بلاد الروم، ففتح مدينة أنطالية «2» ، وهي تعادل القسطنطينيّة، فتحها بالسيف عنوة، فقتل خمسة آلاف رجل، وأسر مثلهم «3» ، واستنقذ «4» من الأسارى خمسة «5» آلاف، وأخذ لهم ستّين مركبا فحمل فيها ما غنم لهم من الأموال والمتاع والرقيق «6» ، وقدر نصيب كلّ رجل ألف دينار، وهذه المدينة على ساحل البحر، فاستبشر المسلمون بذلك.

وحجّ بالناس الفضل بن عبد الملك بن عبد اللَّه بن العبّاس.

وفيها توفّي القاسم بن عبيد اللَّه، وزير الخليفة، في ذي القعدة، وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة وسبعة «7» أشهر واثنين وعشرين يوما،* ولمّا مات قال ابن سيّار «8» :

[1] زراقة.

(1) . زرارة. b

(2) . أنطاكية. bte .p .c

(3) . نحوهم. bte .p .c

(4) . واستعيد. bte .p .c

(5) . أربعة. bte .p .c

(6) . الورق. b

(7) . تسعة. bte .p .c

(8) . وقال بعض الشعراء لما مات. bte .p .cg

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت