فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 7699

للقضاء النازل بأهلها، وفرّقت الغلال التي فيه والذخائر في الجهات المنفذة إليها صور، وصيدا، وبيروت.

وأمّا فخر الملك بن عمّار فإنّه قصد شيزر، فأكرمه صاحبها الأمير سلطان بن عليّ بن منقذ الكنانيّ، واحترمه، وسأله أن يقيم عنده، فلم يفعل، وسار إلى دمشق، فأنزله طغتكين صاحبها، وأجزل له في الحمل والعطيّة، وأقطعه أعمال الزبداني، وهو عمل كبير «1» من أعمال دمشق، وكان «2» ذلك في المحرّم سنة اثنتين وخمسمائة.

في هذه السنة عاد ساغربك وجمع العساكر الكثيرة من الأتراك وغيرهم وقصد أعمال محمّد خان بسمرقند وغيرها، فأرسل محمّد خان إلى سنجر يستنجده، فسيّر إليه الجنود، واجتمع معه أيضا كثير من العساكر، وسار إلى ساغربك فالتقوا بنواحي الخشب واقتتلوا فانهزم ساغربك وعساكره وأخذت السيوف منهم مأخذها وكثر الأسر فيهم والنهب، فلمّا فرغوا من حربهم وأمن محمّد خان من شرّ ساغربك عاد العسكر السنجريّ إلى خراسان فعبروا النهر إلى بلخ.

في هذه السنة، في المحرّم، سيّر السلطان وزيره نظام الملك أحمد بن نظام الملك إلى قلعة ألموت لقتال الحسن بن الصّبّاح ومن معه من الإسماعيليّة،

(3) ساغويك eupibu .b .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت