فهرس الكتاب

الصفحة 4829 من 7699

كان نحرير الخادم يشير على شرف الدولة بقتل أخيه صمصام الدولة، وشرف الدولة يعرض عن كلامه، فلمّا اعتلّ شرف الدولة واشتدّت علّته ألحّ عليه نحرير وقال له:* الدولة معه على خطر «1» ، فإن لم تقتله فاسمله.

فأرسل في ذلك محمّدا الشيرازيّ الفرّاش، فمات شرف الدولة قبل أن يصل الفرّاش إلى صمصام الدولة، فلمّا وصل الفرّاش إلى القلعة التي بها صمصام الدولة لم يقدم على سمله، فاستشار أبا القاسم العلاء بن الحسن الناظر هناك، فأشار بذلك، فسمله. وكان صمصام الدولة يقول: ما أعماني إلّا العلاء لأنّه أمضى فيّ حكم سلطان قد مات.

في هذه السنة، مستهلّ جمادى الآخرة، توفّي الملك شرف الدولة أبو الفوارس شيرزيل بن عضد الدولة مستسقيا، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليّ، عليه السّلام، فدفن به، وكانت إمارته بالعراق سنتين وثمانية أشهر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت