فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 7699

فأخذ سليمان فقتل.

وانصرف مروان* بعد مسير شيبان عن الموصل «1» إلى منزله بحرّان فأقام بها حتّى سار إلى الزّاب.

وفي هذه السنة شخص أبو مسلم الخراسانيّ من خراسان إلى إبراهيم الإمام، وكان يختلف منه إلى خراسان ويعود إليه.

فلمّا كانت هذه السنة كتب إبراهيم إلى أبي مسلم يستدعيه ليسأله عن أخبار الناس، فسار نحوه في النصف من جمادى الآخرة مع سبعين نفسا من النقباء، فلمّا صاروا بالدّندانقان من أرض خراسان عرض له كامل [أو أبو كامل] .

فسأله عن مقصده، فقال: الحجّ، ثمّ خلا به أبو مسلم فدعاه فأجابه، ثمّ سار أبو مسلم إلى نسا «2» ، وعاملها سليمان بن قيس السّلميّ لنصر بن سيّار، فلمّا قرب منها أرسل الفضل بن سليمان الطّوسيّ إلى أسيد بن عبد اللَّه الخزاعيّ ليعلمه قدومه، فدخل قرية من قرى نسا «3» فلقي رجلا من الشيعة فسأله عن أسيد، فانتهره وقال له: إنّه كان في هذه القرية شرّا، سعى إلى العامل برجلين قيل إنّهما داعيان، فأخذهما وأخذ الأحجم بن عبد اللَّه وغيلان بن فضالة وغالب بن سعيد ومهاجر ابن عثمان، فانصرف الفضل إلى أبي مسلم وأخبره، فتنكّب الطريق، وأرسل طرخان الحمّال يستدعي أسيدا ومن قدر عليه من الشيعة، فدعا له أسيدا، فأتاه، فسأله عن الأخبار، فقال: قدم

(2 - 3) . كابل. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت