فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 7699

الأزهر بن شعيب وعبد الملك بن سعد بكتب الإمام إليك فخلّفا الكتب عندي وخرجا فأخذا فلا أدري من سعى بهما. قال: فأين الكتب؟ فأتاه بها.

ثمّ سار حتّى أتى قومس وعليها بيهس بن بديل العجليّ، فأتاهم بيهس فقال: أين تريدون؟ قالوا: الحجّ، وأتاه وهو بقومس كتاب إبراهيم الإمام إليه وإلى سليمان بن كثير يقول لأبي مسلم فيه: إنّي قد بعثت إليك براية النصر، فارجع من حيث لقيك كتابي ووجّه إليّ قحطبة بما معك يوافني به في الموسم.

فانصرف أبو مسلم إلى خراسان ووجّه قحطبة إلى الإمام بما معه من الأموال والعروض، فلمّا كانوا بنيسابور عرض لهم صاحب المسلحة فسألهم عن حالهم، فقالوا: أردنا الحجّ فبلغنا عن الطريق شيء خفناه. فأمر المفضّل بن السرقي السّلميّ بإزعاجهم، فخلا به أبو مسلم وعرض عليه أمرهم، فأجابه، وأقام عندهم حتّى ارتحلوا على مهل.

فقدم أبو مسلم مرو فدفع كتاب الإمام إلى سليمان بن كثير يأمره فيه بإظهار الدعوة، فنصبوا أبا مسلم وقالوا: رجل من أهل البيت، ودعوا إلى طاعة بني العبّاس، وأرسلوا إلى من قرب منهم أو بعد ممّن أجابهم، فأمروه بإظهار أمرهم والدعاء إليهم.

فنزل أبو مسلم قرية من قرى مرو يقال لها فنين «1» على أبي الحكم عيسى ابن أعين النقيب، ووجّه منها أبا داود النقيب ومعه عمرو بن أعين إلى طخارستان فما دون بلخ فأمرهما بإظهار الدعوة في شهر رمضان، وكان نزوله في هذه القرية في شعبان ووجّه النّضر [1] بن صبيح التميميّ وشريك بن غضى التميميّ

[1] النّصر.

(1) . فتين. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت