فهرس الكتاب

الصفحة 3966 من 7699

وفي صبيحة الليلة التي مات فيها المعتمد بويع لأبي العبّاس المعتضد باللَّه أحمد بن الموفّق أبي أحمد طلحة بن المتوكّل بالخلافة، فولّى غلامه بدرا [1] الشّرطة، وعبيد اللَّه بن سليمان الوزارة، ومحمّد بن الشاه بن مالك الحرس، ووصله في شوّال رسول عمرو بن الليث ومعه هدايا كثيرة، وسأله أن يوليه خراسان، فعقد له عليها، وسيّر إليه الخلع واللواء والعهد، فنصب اللواء في داره ثلاثة أيّام

وفيها مات نصر بن أحمد السامانيّ، وقام بما كان إليه من العمل بما وراء النهر، أخوه إسماعيل بن أحمد، وكان نصر ديّنا «1» ، عاقلا، له شعر حسن، منه ما قاله في رافع بن هرثمة «2» :

أخوك فيك على خبر «3» ومعرفة ... إنّ الذّليل [2] ذليل حيثما كانا

لو لا زمان خؤون في تصرّفه ... ودولة ظلمت ما كنت إنسانا

[1] بدر.

[2] الدّليل.

(1) . أديبا. bte .p .c

(2) . الليث. bte .p .c

(3) . خير. a

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت