وبايعت عبد اللَّه لما تتابعت ... عليه قريش شمطها والغطارف
وقال المتوكّل اللّيثيّ:
أبلغ أبا إسحاق إن جئته ... أنّي بكرسيّكم كافر
تروا شبام حول أعواده ... وتحمل الوحي له شاكر
محمرّة أعينهم حوله ... كأنّهنّ الحمّص الحادر
وحجّ بالناس في هذه السنة عبد اللَّه بن الزّبير.
وكان «1» على المدينة مصعب بن الزبير عاملا لأخيه عبد اللَّه، وعلى البصرة عبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزوميّ لابن الزبير أيضا، وكان بالكوفة المختار متغلّبا عليها، وبخراسان عبد اللَّه بن خازم.
وفي هذه السنة توفّي أسماء بن حارثة الأسلميّ، وله صحبة، وهو من أصحاب الصّفّة، وقيل: بل مات بالبصرة في إمارة ابن زياد. وتوفّي جابر ابن سمرة وهو ابن أخت سعد بن أبي وقّاص، وقيل: مات في إمارة بشر بن هارون. وتوفّي أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ سيّد قومه.
(حارثة بالحاء المهملة، والثاء المثلّثة) .
[1] الحامض الحازر.
(1) . تقدم. dda .R