فهرس الكتاب

الصفحة 4074 من 7699

وفي هذه السنة اجتمع القوّاد، والقضاة، والكتّاب، مع الوزير «1» العبّاس بن الحسن، على خلع المقتدر، والبيعة لابن المعتزّ،* وأرسلوا إلى ابن المعتزّ «2» في ذلك، فأجابهم على أن لا يكون فيه سفك دم، ولا حرب، فأخبروه باجتماعهم عليه، وأنّهم ليس لهم منازع ولا محارب.

وكان الرأس في ذلك العبّاس بن الحسن، ومحمّد بن داود بن الجرّاح، وأبو المثنّى أحمد «3» بن يعقوب القاضي، ومن القوّاد الحسين بن حمدان، وبدر الأعجميّ، ووصيف بن صوارتكين.

ثمّ إنّ الوزير رأى أمره صالحا مع المقتدر، وأنّه على ما يحبّ، فبدا له في ذلك، فوثب به الآخرون فقتلوه، وكان الّذي تولى قتله منهم الحسين ابن حمدان، وبدر الأعجميّ، ووصيف، ولحقوه، وهو سائر إلى بستان له، فقتلوه في طريقه، وقتلوا معه فاتكا المعتضديّ، وذلك في العشرين من ربيع الأوّل، وخلع المقتدر من الغد، وبايع الناس لابن المعتزّ.

وركض الحسين بن حمدان إلى الحلبة «4» ظنّا منه أنّ المقتدر يلعب هناك

(1) . أبي. sputiddA

(3) . وأحمد. u

(4) . الخليفة. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت