فهرس الكتاب

الصفحة 5210 من 7699

وشدّة الوحل فيه، فعبّر الهند [1] إليهم عسكرهم في السفن، وهم على تلك الحال، فأوقعوا بهم وقتلوا أكثرهم، وأخذوا ولدا لأحمد أسيرا، فلمّا رآه أحمد على تلك الحال قتل نفسه، واستوعب أصحابه القتل والأسر والغرق.

كان الملك مسعود قد أقرّ دارا بن منوجهر بن قابوس على جرجان وطبرستان وتزوّج أيضا بابنة أبي كاليجار القوهيّ، مقدّم جيش دارا، والقيّم بتدبير أمره استمالة. فلمّا سار إلى الهند منعوا ما كان استقرّ عليهم من المال، وراسلوا علاء الدولة بن كاكويه وفرهاذ بالاجتماع على العصيان والمخالفة، وقوّى عزمهم على ذلك ما بلغهم* من خروج الغزّ بخراسان «1» .

فلمّا عاد مسعود من الهند وأجلى الغزّ وهزمهم سار إلى جرجان فاستولى عليها وملكها، وسار إلى آمل طبرستان، وقد فارقها أصحابها «2» ، واجتمعوا بالغياض والأشجار الملتفّة، الضيقة المدخل، الوعرة المسلك، فسار إليهم واقتحمها عليهم فهزمهم وأسر منهم وقتل، ثم راسله دارا وأبو كاليجار وطلبوا منه العفو وتقرير البلاد عليهم، فأجابهم إلى ذلك، وحملوا من الأموال ما كان عليهم، وعاد إلى خراسان.

[1] الهنديّ.

(1) . بخروج الغز من خراسان. A

(2) . أهلها. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت