فهرس الكتاب

الصفحة 4192 من 7699

وكان سرخاب قد تبع سيمجور في هزيمته، فلمّا عاد رأى أصحابه مقتّلين مشرّدين، فسار إلى أستراباذ، واستصحب معه عيال أصحابه ومخلّفيهم، وأقام بها مع أبي الحسين بن الناصر، ثمّ سمع سيمجور بظفر أصحابه، فعاد إليهم، وأقام بجرجان، ثمّ اعتلّ سرخاب ومات، ورجع ابن الناصر إلى سارية، واستخلف ما كان بن كالي «1» على أستراباذ، فاجتمع إليه الديلم، وقدّموه، وأمّروه على أنفسهم.

ثمّ سار محمّد بن عبيد «2» اللَّه البلغميّ وسيمجور إلى باب أستراباذ، وحاربوا ما كان بن كالي «3» ، فلمّا طال مقامهم اتّفقوا معه على أن يخرج عن أستراباذ إلى سارية، وبذلوا له على هذا مالا ليظهر للناس أنّهم قد افتتحوها، ثمّ ينصرفون عنها ويعود إليها، ففعل وسار إلى سارية، ثمّ رحلوا عن أستراباذ إلى جرجان، ثمّ إلى نيسابور، وجعلوا بغرا بأستراباذ، فلمّا ساروا عنها عاد إليها ما كان بن كالي «4» ، ففارقها بغرا إلى جرجان، وأساء السيرة في أهلها، وخرج إليه ما كان، فرجع بغرا «5» إلى نيسابور، وأقام ما كان بجرجان، ونحن نذكر ابتداء حال ما كان، وننقلها «6» [1] عند قتله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

ثمّ خرج إلياس بن إسحاق «7» بن أحمد، المقدّم ذكره أنّه خرج مع أبيه، وانهزم إلى فرغانة، فلمّا بلغ فرغانة أقام بها إلى أن خرج ثانيا، واستعان

[1] وتنقّلها.

(1 - 3 - 4) . كاكي. loreB

(2) . عبد. B .A

(6) . وسببها. loreB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت