فهرس الكتاب

الصفحة 4769 من 7699

في هذه السنة سيّر عضد الدولة جيشا إلى الأكراد الهكاريّة من أعمال الموصل، فأوقع بهم وحصر قلاعهم، وطال مقام الجند في حصرها.

وكان من بالحصون من الأكراد ينتظرون نزول الثلج لترحل العساكر عنهم، فقدّر اللَّه تعالى أن الثلج تأخّر نزوله في تلك السنة «2» ، فأرسلوا يطلبون الأمان، فأجيبوا إلى ذلك، وسلّموا قلاعهم، ونزلوا مع العسكر إلى الموصل، فلم يفارقوا أعمالهم غير يوم واحد حتّى نزل الثلج.

ثم إنّ مقدّم الجيش غدر بهم، وصلبهم «3» على جانبي الطريق من معلثايا إلى الموصل نحو خمسة فراسخ «4» وكفّ اللَّه شرّهم عن الناس.

في هذه السنة ورد رسول العزيز باللَّه صاحب مصر إلى عضد الدولة برسائل أدّاها.

وفيها قبض عضد الدولة على محمّد بن عمر العلويّ وأنفذه [1] إلى فارس، وكان سبب قبضه ما تكلّم به المطهّر في حقّه عند موته، وأرسل إلى الكوفة

[1] وأنفذ.

(3) . وقتلهم. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت