فهرس الكتاب

الصفحة 4288 من 7699

كان لشكري «1» الديلميّ من أصحاب أسفار، واستأمن إلى «2» الخليفة، فلمّا انهزم هارون بن غريب من مرداويج سار معه إلى قرميسين «3» ، وأقام هارون بها، واستمدّ المقتدر ليعاود محاربة «4» مرداويج، وسيّر هارون لشكري «5» هذا إلى نهاوند لحمل «6» مال بها إليه، فلمّا صار لشكري بنهاوند، ورأى غنى [1] أهلها طمع فيهم، وصادرهم على ثلاثة آلاف ألف درهم «7» ، واستخرجها في مدّة أسبوع، وجنّد بها جندا، ثمّ مضى إلى أصبهان هاربا من هارون في الجند الذين انضمّوا إليه في جمادى الآخرة.

وكان الوالي على أصبهان حينئذ أحمد بن كيغلغ، وذلك قبل استيلاء مرداويج عليها، فخرج إليه أحمد فحاربه، فانهزم أحمد هزيمة قبيحة، وملك لشكري أصبهان، ودخل أصحابه إليها، فنزلوا في الدور والخانات وغيرها ولم يدخل لشكري معهم «8» ، ولمّا انهزم أحمد نجا «9» إلى بعض قرى أصبهان في ثلاثين فارسا، وركب لشكري يطوف بسور أصبهان من ظاهره، فنظر إلى أحمد في جماعته، فسأل عنه «10» فقيل: لا شكّ أنّه «11» من أصحاب أحمد ابن كيغلغ، فسار فيمن معه من أصحابه نحوهم، وكانوا عدّة يسيرة، فلمّا

[1] غناء.

(1 - 5) . لسكري. B .P .C

(3) . قرقيسين. loreB

(6) . يحمل. A .B .U

(7) . دينار. U

(8) . أصبهان ودخل أصحابه إليها. loreBte .P .C

(9) . لجأ. B .A

(10) . عنهم. P .C .U

(11) . أنهم. P .C .U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت