فهرس الكتاب

الصفحة 5353 من 7699

داود وغنم ما كان معه.

ولمّا استقرّ ملك فرّخزاد وثبت قدمه جهّز جيشا جرّارا إلى خراسان فاستقبلهم الأمير كلسارغ، وهو من أعظم الأمراء، فقاتلهم، وصبر لهم، فظفروا به، وانهزم أصحابه عنه، وأخذ أسيرا، وأسر معه كثير من عسكر خراسان ووجوههم وأمرائهم. فجمع ألب أرسلان عسكرا كثيرا، وسيّر «1» والده داود في ذلك العسكر إلى الجيش الّذي أسر كلسارغ، فقاتلهم وهزمهم، وأسر جماعة من أعيان العسكر، فأطلق فرّخزاد الأسرى، وخلع على كلسارغ وأطلقه.

في هذه السنة وصل أصحاب السلطان طغرلبك إلى فارس، وبلغوا إلى شيراز، ونزلوا بالبيضاء، واجتمع معهم العادل أبو منصور الّذي كان وزير الأمير أبي منصور الملك أبي كاليجار، ودبّر أمرهم، فقبضوا عليه وأخذوا منه ثلاث قلاع، وهي: قلعة كبزة «2» ، وقلعة جويم، وقلعة بهندر «3» ، فأقاموا بها، وسار من الغزّ نحو مائتي رجل إلى الأمير أبي سعد، أخي الملك الرحيم، وصاروا معه، وراسل أبو سعد الذين بالقلاع المذكورة، فاستمالهم، فأطاعوه وسلّموا القلاع إليه وصاروا في خدمته.

واجتمع العسكر الشيرازيّ، وعليهم الظهير أبو نصر، وأوقعوا بالغزّ بباب شيراز، فانهزم الغزّ، وأسر تاج الدين نصر بن هبة اللَّه بن أحمد، وكان من المقدّمين عند الغزّ، فلمّا انهزم الغزّ سار العسكر الشيرازيّ إلى فسا، وكان قد

(1) . وسيره. A

(2) . كبره 661. hsraM . كبيرة. 73. cop .ldoB

(3) . بهندر. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت