فهرس الكتاب

الصفحة 4346 من 7699

ابن «1» البريديّ كاتبه مضافا إلى ما بيده من أعمال الخراج بالأهواز، وصار أخوه أبو الحسين يخلف ياقوتا ببغداذ.

ثم استولى عسكر مرداويج على رامهرمز، أوّل شوّال من هذه السنة، وساروا نحو الأهواز، فوقف لهم ياقوت على قنطرة أربق «2» ، فلم يمكنهم من العبور لشدّة جرية الماء، فأقاموا بإزائه أربعين يوما، ثم رحلوا فعبروا على الأطواف نهر المسرقان، فبلغ الخبر إلى ياقوت، وقد أتاه مدد من بغداذ قبل ذلك بيومين، فسار بهم إلى قرية الرّيخ «3» ، وسار منها إلى واسط، وبها حينئذ محمّد بن رائق، فأخلى له غربيّ واسط، فنزل فيه ياقوت.

ولمّا بلغ عماد الدولة استيلاء مرداويج على الأهواز كاتب نائب مرداويج يستميله، ويطلب منه أن يتوسّط الحال بينه وبين مرداويج، ففعل ذلك، وسعى فيه، فأجابه مرداويج «4» إلى ذلك على أن يطيعه ويخطب له، فاستقرّ الحال بينهما «5» ، وأهدى له ابن بويه هدية جليلة، وأنفذ أخاه ركن الدولة رهينة، وخطب لمرداويج في بلاده، فرضي «6» مرداويج منه، واتّفق أنّه قتل على ما نذكره، فقوي أمر ابن بويه.

ولمّا وصل ياقوت إلى واسط أقام بها إلى أن قتل مرداويج، ومعه أبو عبد اللَّه البريديّ يكتب له، فلمّا قتل مرداويج عاد ياقوت إلى الأهواز، واستولى على تلك الولاية، ولمّا وصل ياقوت إلى عسكر مكرم، بعد قتل مرداويج،

(2) . بن رائق. B ؛ أرنق. P .C

(3) . الريح. B

(5) . الأمر على ذلك. B

(6) . فتكر. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت