فهرس الكتاب

الصفحة 5720 من 7699

في هذه السنة، ثالث جمادى الآخرة، كان المصافّ الثاني بين السلطان بركيارق والسلطان محمّد، وقد ذكرنا سنة ثلاث وتسعين [وأربعمائة] انهزام السلطان بركيارق من أخيه السلطان محمّد، وتنقّله في البلاد، إلى أصبهان، وأنّه لم يدخلها، وسار منها إلى خوزستان، وأتى عسكر مكرم، فأتاه الأميران زنكي والبكي ابنا برسق «1» ، وصارا معه، وأقام بها شهرين، وسار منها إلى همذان، فاتّصل به الأمير أياز.

وكان سبب ذلك أنّ أمير آخر قد مات مذ قريب، فاتّهم أياز مؤيّد الملك بأنّه سقاه السمّ، وقوّى ذلك عنده أنّ وزير أمير آخر هرب عقيب موته، فازداد ظنّ أياز باتّهامه، فظفر بالوزير، فقتله.

وكان أياز قد اتخذه أمير آخر ولدا، واتّصل به العسكر «2» ، ووصّى له بجميع ماله، فحين استوحش لهذا السبب كاتب السلطان بركيارق، واتّصل به، ومعه خمسة آلاف فارس، وصار من جملة «3» عسكره.

وسار السلطان محمّد إلى لقاء أخيه، فلمّا تقارب العسكران استأمن الأمير سرخاب بن كيخسرو، صاحب آوة، إلى السلطان بركيارق، فأكرمه.

(1) برشق. a .

(3) من. b .a .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت