فهرس الكتاب

الصفحة 2190 من 7699

وجه آخر، فنادى في أصحابه فركبوا في آثارهم، وبلغ من بالسّبخة مع عثمان إقبال شبيب إليهم، فصاح بعضهم ببعض وهمّوا أن يدخلوا [1] الكوفة حتى قيل لهم: إنّ سويدا في آثارهم قد لحقهم وهو يقاتلهم، وحمل شبيب على سويد ومن معه حملة منكرة، فلم يقدر منهم على شيء، وأخذ على بيوت الكوفة نحو الحيرة، وذلك عند المساء، وتبعه سويد إلى الحيرة، فرآه قد ترك الحيرة وذهب، فتركه سويد وأقام حتى أصبح، وأرسل إلى الحجّاج يعلمه بمسير شبيب.

وكتب الحجّاج إلى سويد يأمره باتباعه، فاتّبعه، ومضى شبيب حتى أغار أسفل الفرات على من وجد من قومه وارتفع في البرّ وراء خفّان فأصاب رجالا من بني الورثة، فقتل منهم ثلاثة عشر رجلا، منهم حنظلة بن مالك «1» ، ومضى شبيب حتى أتى بني أبيه [2] على اللّصف «2» وعلى ذلك الماء الفزر «3» بن الأسود، وهو أحد بني الصّلت، وكان ينهى شبيبا عن رأيه، وكان شبيب يقول: لئن ملكت سبعة أعنّة لأغزونّ الفزر، فلمّا بلغهم خبر شبيب ركب الفزر فرسا وخرج من وراء البيوت وانهزم منه الرجال ورجع وقد أخاف أهل البادية فأخذ على القطقطانة ثمّ على قصر بني مقاتل ثمّ على الحصّاصة ثمّ على الأنبار،

[1] يدخل.

[2] أميّة.

(1) . ومالك بن حنظلة. dda .P .C

(2) . النصف. R

(3) . الفزر، الغرز، الفرز: cisarutpi rcssinimontairaV

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت