اثنتين وثمانين ومائة «1» .
هذا ما أردنا ذكره على سبيل الاختصار.
(خريم بضمّ الخاء المعجمة، وفتح الراء. وحارثة بالحاء المهملة، والثاء المثلّثة. ونشبة بضمّ النّون، وسكون الشين المعجمة وبعدها باء موحّدة.
وبغيض بالباء الموحّدة، وكسر الغين المعجمة، وآخره ضاد معجمة. وريث بالراء، والياء تحتها نقطتان، وآخره ثاء مثلّثة) «2» .
في هذه السنة غزا عبد الملك بن عبد الواحد بجيش صاحب الأندلس، بلاد الفرنج، فبلغ ألية [1] ، والقلاع، فغنم، وسلم.
وفيها استعمل هشام ابنه الحكم على طليطلة، وسيّره إليها، فضبطها، وأقام بها، وولد له بها ابنه عبد الرحمن بن الحكم، وهو الّذي ولي الأندلس بعد أبيه.
وفيها استعمل الرشيد على الموصل الحاكم بن سليمان.
وفيها خرج الفضل الخارجيّ بنواحي نصيبين، فأخذ من أهلها مالا، وسار إلى دارا وآمد وأرزن، فأخذ منهم مالا، وكذلك فعل بخلاط، ثمّ رجع إلى نصيبين، وأتى الموصل، فخرج إليه عسكرها، فهزمهم على الزّاب،
[1] ألبة.