ابن عليّ الأكبر الّذي يقال له ابن الحنفيّة، أمّه خولة بنت جعفر من بني حنيفة. وتزوّج عليّ أيضا أمّ سعيد ابنة عروة بن مسعود الثقفيّة، فولدت له أمّ الحسن ورملة الكبرى،* وأمّ كلثوم «1» ، وكان له بنات من أمّهات شتى لم يذكرن لنا، منهنّ أمّ هانئ، وميمونة، وزينب الصغرى، ورملة الصغرى، وأمّ كلثوم الصغرى، وفاطمة، وأمامة، وخديجة، وأمّ الكرام، وأمّ سلمة، وأمّ جعفر، وجمانة، ونفيسة «2» ، كلّهنّ من أمّهات أولاد. وتزوّج أيضا مخبّاة «3» بنت امرئ القيس بن عديّ الكلبيّة، فولدت له جارية هلكت صغيرة، كانت تخرج إلى المسجد فيقال لها: من أخوالك؟ فتقول: وه وه، تعني كلبا.
فجميع ولده أربعة عشر ذكرا، وسبع عشرة امرأة، وكان النسل منهم للحسن والحسين ومحمد بن الحنفيّة والعبّاس بن الكلابيّة وعمر بن التغلبيّة.
وكان عامله على البصرة هذه السنة عبد اللَّه بن عبّاس، وقد ذكرنا الاختلاف في أمره، وكان إليه الصدقات والجند والمعاون أيّام ولايته كلّها، وكان على قضائها من قبل عليّ أبو الأسود الدئليّ، وكان على فارس زياد، وقد ذكرنا مسيره إليها، وكان على اليمن عبيد اللَّه بن عبّاس، حتى كان من أمره وأمر بسر بن أبي أرطاة ما ذكر، وكان على الطائف ومكّة وما اتّصل بذلك قثم ابن عبّاس، وكان على المدينة أبو أيّوب الأنصاري، وقيل: سهل بن حنيف، وكان عند قدوم بسر عليه من أمره ما كان، وذكر.
(2) . نقية. suM .rBte .R
(3) . محيات. R ؛ مخياة. ldoB