فهرس الكتاب

الصفحة 4602 من 7699

فقتل، فأخذه أصحابه وعادوا إلى الدمستق، فلمّا رآه قتيلا قتل من معه من أسرى المسلمين، وكانوا ألفا ومائتي رجل، وعاد إلى بلاده، ولم يعرض لسواد حلب، وأمر أهله بالزراعة والعمارة ليعود إليهم بزعمه «1» .

في هذه السنة، في المحرّم، سار ركن الدولة إلى طبرستان، وبها وشمكير، فنزل على مدينة سارية فحصرها وملكها، ففارق حينئذ وشمكير طبرستان وقصد جرجان، فأقام ركن الدولة بطبرستان إلى أن ملكها كلّها، وأصلح أمورها، وسار في طلب وشمكير إلى جرجان «2» ، فأزاح وشمكير عنها، واستولى عليها، واستأمن إليه من عسكر وشمكير ثلاثة آلاف رجل، فازداد قوّة، وازداد وشمكير ضعفا ووهنا فدخل بلاد الجبل [1] .

في هذه السنة، في ربيع الآخر، كتب عامّة الشيعة ببغداذ، بأمر معزّ الدولة، على المساجد ما هذه صورته: لعن اللَّه معاوية بن أبي سفيان، ولعن من غصب فاطمة، رضي اللَّه عنها «3» ، فدكا، ومن منع من أن يدفن الحسن عند قبر

[1] الجيل.

(1) . بن عمه. B .P .C

(3) . حقها و. dda .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت