فهرس الكتاب

الصفحة 3200 من 7699

وأمّ القاسم، ورملة، وأمّ جعفر، وأمّ عليّ، والعالية، وريطة، كلّهنّ لأمّهات أولاد.

قيل: كان الرشيد يصلّي كلّ يوم مائة ركعة إلى أن فارق الدنيا، إلّا من مرض، وكان يتصدّق من صلب ماله كلّ يوم بألف درهم بعد زكاته، وكان إذا حجّ حجّ معه مائة من الفقهاء وأبنائهم، فإذا لم يحجّ أحجّ ثلاثمائة رجل بالنفقة السابغة، والكسوة الباهرة [1] .

وكان يطلب العمل بآثار المنصور، إلّا في بذل المال، فإنّه لم ير خليفة قبله كان أعطى منه للمال، وكان لا يضيع عنده إحسان محسن، ولا يؤخّر ذلك.

وكان يحبّ الشعر والشعراء، ويميل إلى أهل الأدب والفقه، ويكره المراء في الدين، وكان يحبّ المديح، لا سيّما من شاعر فصيح، ويجزل العطاء عليه، ولما مدحه مروان بن أبي حفصة بقصيدته التي منها:

وسدّت بهارون الثّغور فأحكمت ... به من أمور المسلمين المرائر

أعطاه خمسة آلاف دينار، وخلعة، وعشرة من الرّقيق الروميّ، و [حمله على] برذون من خاص مركبه.

وقيل: كان مع الرشيد ابن أبي مريم المدينيّ، وكان مضحاكا فكها،

[1] الطاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت