فهرس الكتاب

الصفحة 2702 من 7699

قالوا: إنّا على طاعتك لم ننكث. قال: فافتحوا الباب. ففتحوا الباب، فدخله عمر بن الوضّاح في الوضّاحيّة، وهم نحو من ثلاثة آلاف، فقاتلهم من في البلد، فكثرتهم «1» خيل مروان، فخرج بها من بها من باب تدمر، فقاتلهم من عليه من أصحاب مروان فقتل عامّة من خرج منه وأفلت الأصبغ بن ذؤالة وابنه فرافصة، وقتل مروان جماعة من أسرائهم، وصلب خمسمائة من القتلى حول المدينة، وهدم من سورها نحو غلوة.

وقيل: إنّ فتح حمص وهدم سورها كان في سنة ثمان وعشرين.

في هذه السنة خالف أهل الغوطة وولّوا عليهم يزيد بن خالد القسريّ وحصروا دمشق، وأميرها زامل بن عمرو، فوجّه إليهم مروان من حمص أبا الورد بن الكوثر بن زفر بن الحارث، وعمر بن الوضّاح في عشرة آلاف، فلمّا دنوا من المدينة حملوا عليهم، وخرج عليهم من بالمدينة، فانهزموا، واستباح أهل مروان عسكرهم وأحرقوا المزّة وقرى من اليمانيّة، وأخذ يزيد بن خالد فقتل، وبعث زامل برأسه إلى مروان بمحص.

وممّن قتل في هذه الحرب عمر بن هانئ العبسيّ مع يزيد، وكان عابدا كثير المجاهدة.

(1) . فكسرتهم. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت