فهرس الكتاب

الصفحة 3756 من 7699

لوقته، بقوا كذلك عدّة أيّام.

ثمّ أمر يحيى أن ينادى بالأمان ليظهروا، فلم يظهر أحد؛ ثمّ انتهى الخبر إلى الخبيث «1» ، فصرف عليَّ بن أبان عنها، وأقرّ يحيى عليها لموافقته هواه في كثرة القتل، وصرف عليّا لإبقائه على أهلها، فهرب الناس على وجوههم وصرف الخبيث جيشه عن البصرة.

فلمّا أخرب البصرة انتسب إلى يحيى بن زيد، وذلك لمصير جماعة من العلويّين إليه، وكان فيهم عليُّ بن محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد وجماعة من نسائهم، فترك الانتساب إلى عيسى بن زيد وانتسب إلى يحيى بن زيد، قال القاسم بن الحسن النوفليُّ: كذب، ابن يحيى لم يعقب غير بنت ماتت وهي ترضع

وفيها، في ذي القعدة، أمر المعتمد أحمد المولَّد بالمسير إلى البصرة لحرب الزنج، فسار، فنزل الأبلّة، وجاء برية [1] فنزل البصرة، واجتمع إليه من أهلها خلق كثير، فسيّر العلويُّ إلى حرب المولّد يحيى بن محمّد، فسار إليه فقاتله عشرة أيّام، ثمّ وطّن المولّد نفسه على المقام، فكتب العلويُّ إلى يحيى يأمره بتبييت [2] المولّد، ووجّه إليه الشذا مع أبي الليث الأصفهانيّ، فبيّته،

[1] وجابريّة.

[2] بتبيّت.

(1) . صاحب الزنج: repmeseref .AnI

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت