فهرس الكتاب

الصفحة 4613 من 7699

ولمّا أراد الدّمستق العود إلى بلاد الروم أرسل إلى أهل المصّيصة وأذنة وطرسوس: إني منصرف عنكم لا لعجز، ولكن لضيق العلوفة وشدّة الغلاء، وأنا عائد إليكم، فمن انتقل منكم فقد نجا، ومن وجدته بعد عودي قتلته.

في هذه السنة، في رجب، سار معزّ الدولة من بغداذ إلى الموصل وملكها.

وسبب ذلك أن ناصر الدولة كان قد استقرّ الصلح بينه وبين معزّ الدولة على ألف ألف درهم يحملها ناصر الدولة كلّ سنة، فلمّا حصلت الإجابة من معزّ الدولة بذل زيادة ليكون اليمين أيضا لولده أبي تغلب فضل اللَّه الغضنفر معه، وأن يحلف معزّ الدولة لهما، فلم يجب إلى ذلك، وتجهّز معزّ الدولة وسار إلى الموصل «2» في جمادى الآخرة، فلمّا قاربها سار «3» ناصر الدولة «4» إلى نصيبين، ووصل معزّ الدولة إلى الموصل وملكها في رجب، وسار يطلب ناصر الدولة حادي عشر «5» شعبان، واستخلف على الموصل أبا العلاء صاعد بن ثابت ليحمل الغلّات ويجبي الخراج، وخلّف بكتوزون وسبكتكين العجميّ في جيش ليحفظ البلد.

فلمّا قارب معزّ الدولة نصيبين فارقها ناصر الدولة، وملك معزّ الدولة نصيبين «6» ، ولم يعلم أي جهة قصد ناصر الدولة «7» ، فخاف أن يخالفه «8» إلى الموصل،

(3) . فارقها. U

(4) . ناصر الدولة وسار. U

(5) . في. C

(7) . وقد ملك معز الدولة نصيبين. dda .B

(8) . ناصر الدولة. dda .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت