فهرس الكتاب

الصفحة 6967 من 7699

في هذه السنة، في جمادى الأولى، انهزم منكلي، صاحب همذان وأصفهان والرّيّ وما بينها من البلاد، ومضى هاربا، فقتل.

وسبب ذلك أنّه كان قد ملك البلاد، كما ذكرناه، وقتل إيدغمش فأرسل إليه من الديوان الخليفيّ رسول ينكر ذلك عليه، وكان قد أوحش الأمير أوزبك ابن البهلوان، صاحب أذربيجان، وهو صاحبه ومخدومه، فأرسل الخليفة إليه يحرضه على منكلي ويعده النصرة، وأرسل أيضا إلى جلال الدين الإسماعيليّ، صاحب قلاع الإسماعيليّة ببلاد العجم، ألموت وغيرها، يأمره بمساعدة أوزبك على قتال منكلي، واستقرّت القواعد بينهم على أن يكون للخليفة بعض البلاد، ولأوزبك بعضها، ويعطى جلال الدين بعضها، فلمّا استقرّت القواعد على ذلك جهّز الخليفة عسكرا كثيرا، وجعل مقدّمهم مملوكه مظفّر الدين سنقر، الملقّب بوجه السبع، وأرسل إلى مظفّر الدين كوكبري بن زين الدين عليّ كوجك، وهو إذ ذاك صاحب إربل وشهرزور وأعمالها، يأمره أن يحضر بعساكره، ويكون مقدّم العساكر جميعها، وإليه المرجع في الحرب.

فحضر، وحضر معه عسكر الموصل وديار الجزيرة، وعسكر حلب «1» ، فاجتمعت عساكر كثيرة وساروا إلى همذان، فاجتمعت العساكر كلّها فانزاح

(1) . وعسكر حلب. mo .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت