فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 7699

أنّه لا طريق له إلى العود إلى بغداذ، فرحل إلى النهروان، فنهب وأفسد، ثمّ أتى «1» بابكيال «2» التركيّ، كتب إليه ولاة طريق خراسان في ذي القعدة، وكان مساور بن عبد الحميد قد استخلف رجلا اسمه موسى بالدّسكرة ونواحيها، في ثلاثمائة رجل، وإليه ما بين حلوان والسُّوس على طريق خراسان وبطن جوخى «3» .

وفيها أمر المهتدي بإخراج القيان والمغنّين من سامرّا، ونفاهم عنها، وأمر أيضا بقتل السباع التي كانت بدار السلطان، وطرد الكلاب، وردَّ المظالم، وجلس للعامّة، ولمّا ولي كانت الدنيا كلّها بالفتن منسوخة «4» .

في هذه السنة سار مفلح إلى طبرستان، فحارب الحسن بن زيد العلويّ، فانهزم الحسن ولحق بالدَّيلم، ودخل مفلح البلد «6» ، وأحرق منازل الحسن، وسار إلى الدَّيلم في طلبه، ثمّ عاد عن طبرستان بعد أن دخلها، وهزم الحسن ابن زيد العلويَّ، وعاد موسى بن بغا من الرّيّ.

وسبب ذلك أنّ قبيحة أمّ المعتزّ لمّا رأت اضطراب الأتراك كتبت إلى موسى تسأله القدوم عليهم، وأمّلت أن يصل قبل أن يفرط في ولدها فارط، فعزم موسى على الانصراف، وكتب إلى مفلح يأمره بالانصراف عن طبرستان

(1) . ان. B

(2) . بابكتال. B ، بابكبان. P .C .p .s .A

(3) . جوجوى. B .p .s .P .C .A

(4) . مشحونة. Bte .P .C

(5) . ذكر رحيل مفلح عن طبرستان. Bte .P .C

(6) . آمل. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت