فهرس الكتاب

الصفحة 3636 من 7699

في هذه السنة ظهر يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب المكنّى بأبي الحسين، عليه السّلام، بالكوفة، وكانت أمّه فاطمة بنت الحسين بن عبد اللَّه* بن إسماعيل بن عبد اللَّه «1» بن جعفر بن أبي طالب، رضي اللَّه عنهم.

وكان سبب ذلك أنّ أبا الحسين نالته «2» ضيقة، ولزمه دين ضاق به ذرعا، فلقي عمر بن فرج، وهو يتولّى أمر الطالبيّين، عند مقدمه من خراسان، أيّام المتوكّل، فكلّمه في صلته «3» ، فأغلظ له عمر القول، وحبسه، فلم يزل محبوسا حتّى كفله أهله، فأطلق، فسار إلى بغداذ، فأقام بها بحال سيّئة، ثمّ رجع إلى سامرّا، فلقي وصيفا في رزق يجرى له، فأغلظ له وصيف وقال:

لأيّ شيء يجرى على مثلك؟

فانصرف عنه إلى الكوفة، وبها أيّوب بن الحسن بن موسى بن جعفر بن سليمان الهاشميُ «4» ، عامل محمّد بن عبد اللَّه بن طاهر، فجمع أبو الحسين جمعا كثيرا من الأعراب وأهل الكوفة وأتى الفلّوجة، فكتب صاحب البريد

(2) كان به. A

(3) . مصلحته. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت