فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 7699

هو مروان بن الحكم بن أبي الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس، وأمّه آمنة بنت علقمة بن صفوان بن أميّة من «1» كنانة، وكان مولده سنة اثنتين من الهجرة، وكان أبوه قد أسلم عام الفتح، ونفاه رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، «2» إلى الطائف لأنّه يتجسّس عليه، ورآه النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، يوما يمشي ويتخلّج في مشيه كأنّه يحكيه، فقال له: كن كذلك، فما زال كذلك حتى مات.

ولما توفّي رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، كلّم عثمان أبا بكر في ردّه، لأنّه عمّه، فلم يفعل، فلمّا توفّي أبو بكر وولي عمر كلّمه أيضا في ردّه فلم يفعل، فلمّا ولي عثمان ردّه وقال: إنّ رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعدني أن يردّه إلى المدينة، فكان ذلك ممّا أنكر الناس عليه.

وتوفّي في خلافة عثمان فصلّى عليه، وقد رويت أخبار كثيرة في لعنه ولعن [من] في صلبه، رواها الحافظ، في أسانيدها كلام.

وكان مروان قصيرا أحمر أوقص، يكنّى أبا الحكم، وأبا عبد الملك، وأعتق في يوم واحد مائة رقبة، وولي المدينة لمعاوية مرّات، فكان إذا ولي يبالغ في سبّ عليّ، وإذا عزل وولي سعيد بن العاص كفّ عنه، فسئل عنه محمّد ابن عليّ الباقر وعن سعيد، فقال: كان مروان خيرا لنا في السرّ، وسعيد خيرا لنا في العلانية.

وقد أخرج حديث مروان في الصحيح، وكان الحسن والحسين يصلّيان 134*

(1) . بن محرث بن. R

(2) . ورده. dda .R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت