فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 7699

في هذه السنة غزا مسلمة بن عبد الملك والعبّاس بن الوليد بن عبد الملك بلد الروم، وكان الوليد قد كتب إلى صاحب أرمينية يأمره أن يكتب إلى ملك الروم يعرّفه أن الخزر وغيرهم من ملوك جبال أرمينية قد أجمعوا [1] على قصد بلاده، ففعل ذلك، وقطع الوليد البعث على أهل الشام إلى أرمينية وأكثر وأعظم جهازه، وساروا نحو الجزيرة ثمّ عطفوا منها إلى بلد الروم فاقتتلوا هم والروم، فانهزم الروم ثمّ رجعوا فانهزم المسلمون، فبقي العبّاس في نفر منهم ابن محيريز [2] الجمحيّ فقال له العبّاس: أين أهل القرآن الذين يريدون الجنّة؟ فقال ابن محيريز [2] :

نادهم يأتوك. فنادى العبّاس: يا أهل القرآن! فأقبلوا جميعا، فهزم اللَّه الروم حتى دخلوا طوانة، وحصرهم المسلمون وفتحوها في جمادى الأولى.

قيل: وفيها ولد الوليد بن يزيد بن عبد الملك.

[1] أجمع.

[2] محيزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت