فهرس الكتاب

الصفحة 6897 من 7699

وأما الدز فإنه سار إلى طريق جلال الدين، فالتقوا «1» بقرية بلق، فاقتتلوا قتالا صبروا فيه، فانهزم جلال الدين وعسكره، وأخذ جلال الدين أسيرا، وأتي به إلى الدز، فلمّا رآه ترجّل وقبّل يده، وأمر بالاحتياط عليه، وعاد إلى غزنة وجلال الدين معه وألف أسير من الباميانيّة، وغنم أصحابه أموالهم.

ولمّا عاد إلى غزنة أرسل إلى علاء الدين يقول له ليسلّم القلعة إليه، وإلّا قتل من عنده من الأسرى، فلم يسلّمها، فقتل منهم أربع مائة أسير بإزاء القلعة، فلمّا رأى علاء الدين ذلك أرسل مؤيّد الملك يطلب الأمان، فأمّنه الدز، فلمّا خرج قبض عليه ووكّل به وبأخيه من يحفظهما، وقبض على وزيره عماد الملك لسوء سيرته، وكان هندوخان بن ملك شاه بن خوارزم شاه تكش مع علاء الدين بقلعة غزنة، فلمّا خرج منها قبض عليه أيضا، وكتب إلى غياث الدين بالفتح، وأرسل إليه الأعلام وبعض الأسرى.

في هذه السنة اتّفق صاحب مراغة، وهو علاء الدين، وهو ومظفّر الدين كوكبري «2» ، صاحب إربل، على قصد أذربيجان وأخذها من صاحبها أبي بكر بن البهلوان، لاشتغاله بالشرب ليلا ونهارا، وتركه النظر في أحوال المملكة، وحفظ العساكر والرعايا، فسار صاحب إربل إلى مراغة، واجتمع هو وصاحبها علاء الدين، وتقدّما نحو تبريز، فلمّا علم صاحبها أبو بكر

(1) . الدين. daeuqsu فالتقوا aedni .mo .A

(2) . كوكبري بن علي. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت