فهرس الكتاب

الصفحة 6965 من 7699

عنها مالا، وخطب له بقلهات، وبعض عمان، لأنّ أصحابها كانوا يطيعون صاحب هرمز.

وسبب طاعتهم له، مع بعد الشقّة، والبحر يقطع بينهم، أنّهم يتقرّبون إليه بالطاعة ليأمن أصحاب المراكب التي تسير إليهم عنده، فإنّ هرمز مرسى عظيم، ومجمع للتجار من أقاصي الهند والصين «1» واليمن، وغيرها من البلاد، وكان بين صاحب هرمز وبين صاحب كيش «2» حروب ومغاورات، وكلّ منهما ينهى أصحاب المراكب أن ترسي ببلد خصمه، وهم كذلك إلى الآن، وكان خوارزم شاه يصيف «3» بنواحي سمرقند لأجل التتر أصحاب كشلي خان، لئلّا يقصد بلاده، وكان سريع السير، إذا قصد جهة سبق خبره إليها.

في هذه السنة قتل مؤيّد الملك الشّحريّ «4» ، وكان قد وزر لشهاب الدين الغوريّ، ولتاج الدين الدز بعده، وكان حسن السيرة، جميل الاعتقاد، محسنا إلى العلماء، وأهل الخير وغيرهم، يزورهم ويبرّهم، ويحضر الجمعة ماشيا وحده.

وكان سبب قتله أنّ بعض عسكر الدز كرهوه، وكان كلّ سنة يتقدّم إلى البلاد الحارّة بين يدي الدز، أوّل الشتاء، فسار هذه السنة كعادته، فجاء أربعون نفرا أتراكا وقالوا له: السلطان يقول لك تحضر جريدة في عشرة نفر لمهمّ تجدّد، فسار معهم جريدة في عشرة مماليك، فلمّا وصلوا إلى نهوند «5» ،

(1) . واليمن والحبش. B . والصين. mo .B

(2) . كيش الجزيرة المعروفة. B

(3) . يصيف. mo .B

(4) الملك محمد السجري. B

(5) . إلى مهوبد. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت