فهرس الكتاب

الصفحة 3517 من 7699

وفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وصل عشر شلنديات من الروم، فأرسلوا بمرسى الطّين، وخرجوا ليغيروا، فضلّوا الطريق، فرجعوا خائبين، وركبوا البحر راجعين، فغرق منها سبع قطع.

وفي سنة أربع وثلاثين صالح أهل رغوس «1» ، وسلّموا المدينة إلى المسلمين بما فيها، فهدمها المسلمون، وأخذوا منها ما أمكن حملُهُ.

وفي سنة خمس وثلاثين سار طائفة من المسلمين إلى مدينة قصْريانَّة «2» ، فغنموا وسلبوا وأحرقوا وقتلوا في أهلها، وكان الأمير على صقلّيّة للمسلمين محمّد بن عبد اللَّه بن الأغلب، فتوفّي في رجب من سنة ستّ وثلاثين ومائتين، فكان مقيمًا بمدينة بلرم «3» لم يخرج منها، وإنّما كان يخرج [1] الجيوش والسرايا فتفتح «4» ، فتغنم «5» ، فكانت إمارته عليها تسع عشرة سنة، واللَّه سبحانه أعلم.

في هذه السنة كانت حرب بين موسى عامل تطيلة وبين عسكر عبد الرحمن أمير الأندلس، والمقدّم عليهم الحارث بن يزيغ.

وسبب ذلك أن موسى بن موسى كان من أعيان قوّاد عبد الرحمن، وهو العامل على مدينة تطيلة، فجرى بينه وبين القوّاد تحاسد سنة سبع وعشرين،

[1] أخرج.

(1) وعوس. Bte .P .C ، رعوس. A

(2) قصر بابه. B ، قصر بابه. P .C ، قصرانه. A

(3) بمدينة يلزم. Bte .P .C ، بمينية يلرم. A

(4) فيفتح. A

(5) . رينم. A

(6) . بطيلة euqibuaetsopte ,tebah بزيغ. A ;.Bte .P .CnitseedetupaC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت