فهرس الكتاب

الصفحة 4976 من 7699

في هذه السنة، في* ربيع الأوّل «1» ، وقع ثلج كثير ببغداذ وواسط والكوفة، والبطائح إلى عبّادان، وكان ببغداذ نحو ذراع، وبقي في الطرق نحو عشرين يوما.

وفيها وقعت الفتنة ببغداذ في رجب، وكان أوّلها أنّ بعض الهاشميّين من باب البصرة أتى [1] ابن المعلّم فقيه الشيعة في مسجده بالكرخ، فآذاه، ونال منه، فثار به أصحاب ابن المعلّم، واستنفر بعضهم بعضا، وقصدوا أبا حامد الأسفرايينيّ وابن الأكفانيّ فسبّوهما وطلبوا الفقهاء ليوقعوا بهم، فهربوا، وانتقل أبو حامد الأسفرايينيّ إلى دار القطن، وعظمت الفتنة، ثم إن السلطان أخذ جماعة وسجنهم، فسكنوا، وعاد أبو حامد إلى مسجده، وأخرج ابن المعلّم من بغداذ، فشفع فيه عليّ بن مزيد فأعيد.

وفيها* وقع الغلاء بمصر واشتدّ «2» ، وعظم الأمر، وعدمت الأقوات، ثم تعقّبه وباء كثير أفنى كثيرا من أهلها.

وفيها زلزلت الدّينور زلزلة شديدة خربت المساكن، وهلك خلق كثير من أهلها،* وكان الذين «3» دفنوا ستّة عشر ألفا [2] سوى من بقي تحت الهدم ولم يشاهد.

وفيها أمر الحاكم بأمر اللَّه، صاحب مصر، بهدم بيعة قمامة، وهي بالبيت

[1] أتا.

[2] ألف.

(2) . اشتد الغلاء بمصر. P .C .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت