فهرس الكتاب

الصفحة 5710 من 7699

في هذه السنة أعيدت الخطبة للسلطان بركيارق ببغداذ.

وسبب ذلك أنّ بركيارق سار في العام الماضي من الريّ «1» إلى خوزستان، فدخلها وجميع من معه على حال سيّئة، وكان أمير عسكره حينئذ ينّال ابن أنوشتكين الحساميّ، وأتاه غيره من الأمراء، وسار إلى واسط، فظلم عسكره الناس، ونهبوا البلاد، واتّصل به الأمير صدقة بن مزيد، صاحب الحلّة، ووثب على السلطان قوم ليقتلوه، فأخذوا وأحضروا بين يديه، فاعترفوا أنّ الأمير سرمز، شحنة أصبهان، وضعهم على قتله، فقتل أحدهم، وحبس الباقون، وسار إلى بغداذ، فدخلها سابع عشر صفر، وخطب له ببغداذ يوم الجمعة منتصف صفر قبل وصوله بيومين.

وكان سعد الدولة كوهرائين بالشفيعي، وهو في طاعة السلطان محمّد، فسار إلى دايمرج «2» ، ومعه إيلغازي بن أرتق وغيره من الأمراء، فأرسل إلى مؤيّد الملك والسلطان محمّد يستحثهما على الوصول إليه، فأرسلا إليه كربوقا، صاحب الموصل، وجكرمش، صاحب جزيرة ابن عمر، فأمّا جكرمش فاستأذن كوهرائين في العود إلى بلده، وقال إنّه قد اختلّت الأحوال «3» ،

(3) أحواله. p .c .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت