فهرس الكتاب

الصفحة 5259 من 7699

وعلى من معه عدّة حملات صبر لها في قلّة من معه. ثم اختلفت عقيل على قرواش، فراسل جلال الدولة، وطلب رضاه، وبذل له بذلا أصلحه به، وعاد إلى طاعته، فتحالفا، وعاد كلّ إلى مكانه.

كانت دقوقا لأبي الماجد المهلهل بن محمّد بن عنّاز، فسيّر إليها أخوه حسام الدولة أبو الشوك ولده سعدي، فحصرها، فقاتله من بها.

ثم سار أبو الشوك إليها، فجدّ في حصارها ونقب سورها ودخلها عنوة، ونهب أصحابه بعض البلد، وأخذوا سلاح الأكراد وثيابهم، وأقام حسام الدولة بالبلد ليلة، وعاد خوفا على البندنيجين وحلوان، فإنّ أخاه سرخاب ابن محمّد بن عنّاز كان قد أغار على عدّة مواضع من ولايته، وحالف أبا الفتح ابن ورّام والجاوانيّة «1» عليه، فأشفق من ذلك، وأرسل إلى جلال الدولة يطلب منه نجدة، فسيّر إليه عسكرا امتنع بهم.

في هذه السنة كانت الوقعة بين عسكر المصريّين* سيّره الدزبريّ «2» وبين الروم، فظفر المسلمون.

وكان سبب ذلك أن ملك الروم قد هادنه المستنصر باللَّه العلويّ، صاحب

(1) . والجامانية. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت