فهرس الكتاب

الصفحة 5661 من 7699

جماعة بذلك. فأفتى الفقهاء بقتله، فخنقوه، وأجلسوا ابن عمّه مسعودا [1] مكانه وأطاعوه.

في هذه السنة، في صفر، سيّر الملك تتش يوسف بن آبق التركمانيّ شحنة لبغداد، ومعه جمع من التركمان، فمنع من دخول بغداذ، وورد إليه صدقة بن مزيد صاحب الحلّة وكان يكره تتش، ولم «1» يخطب له في بلاده، فلمّا سمع ابن آبق بوصوله عاد إلى طريق خراسان ونهب باجسرى، وقاتله العسكر ببعقوبا، فهزمهم ونهبهم «2» أفحش نهب وأكثر معه من التركمان وعاد إلى بغداذ.

وكان صدقة قد رجع إلى الحلّة، فدخل يوسف بن آبق إلى بغداذ، وأراد نهبها والإيقاع بأهلها، فمنعه أمير كان معه من ذلك، ثم وصل إليه الخبر بقتل تتش، فرحل عن بغداذ إلى الموصل، وسار من هناك إلى حلب.

في هذه السنة، في صفر، قتل تتش بن ألب أرسلان.

وكان سبب ذلك أنّه لمّا هزم السلطان بركيارق، كما ذكرناه، سار من [1]

[1] مسعود.

(2) . ونهبها. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت