فهرس الكتاب

الصفحة 4080 من 7699

الفرات إلى المقتدر، وكتب بخطّه مطالعة تتضمّن «1» ذكر أملاك الوزير وضياعه ومستغلاته «2» وما يتعلّق بأسبابه، وأخذ الرقعة ليوصلها إلى المقتدر، فلم يتهيّأ له ذلك.

وحضر دار الوزير وهي معه، وسقطت من كمّه، فظفر بها بعض الكتّاب فأوصلها إلى الوزير، فلمّا قرأها قبض على سليمان، وجعله في زورق «3» ، وأحضره إلى واسط، ووكّل به هناك، وصادره، ثمّ أراد العفو عنه، فكتب إليه: نظرت، أعزّك اللَّه، في حقّك عليّ وجرمك إليّ، فرأيت الحقّ موفيا [1] على الجرم، وتذكّرت من سالف «4» خدمتك ما عطفني عليك، وثناني إليك وأعادني «5» لك إلى أفضل ما عهدت، وأجمل ما ألفت، وأطلق له عشرة آلاف درهم، وعفا عنه، واستعمله وأكرمه.

في هذه السنة، مستهلّ شهر رمضان، ولي أبو مضر زيادة اللَّه بن أبي العبّاس بن «6» عبد اللَّه «7» إفريقية، بعد قتل أبيه، فعكف [2] على اللذّات والشهوات

[1] موفي.

[2] فانعكف.

(1) . تقتضي. A

(2) . ومشتغلاته. A

(3) . زورقه. A

(4) . سالفة. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت