فهرس الكتاب

الصفحة 5587 من 7699

في هذه السنة، في صفر، كبس أهل باب البصرة الكرخ، فقتلوا رجلا، وجرحوا آخر، فأغلق أهل الكرخ الأسواق، ورفعوا المصاحف، وحملوا ثياب [1] الرجلين وهي بالدم «1» ، ومضوا إلى دار العميد كمال الملك أبي الفتح الدّهستانيّ مستغيثين، فأرسل إلى النقيب طراد بن محمّد يطلب منه إحضار القاتلين، فقصد طراد دار الأمير بوزان «2» بقصر ابن المأمون، فطالبه بوزان بهم، ووكّل به «3» ، فأرسل الخليفة إلى بوزان يعرّفه حال النقيب طراد، ومحلّه، ومنزلته، فخلّى سبيله واعتذر إليه، فسكّن العميد كمال الملك الفتنة، وكفّ الناس بعضهم عن بعض، ثم سار إلى السلطان، فعاد الناس إلى ما كانوا فيه من الفتنة، ولم ينقض يوم إلّا عن قتلى وجرحى.

[1] أثياب.

(2) بوران euqibu .a .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت