في هذه السنة فتح الرباط الّذي بنته أمّ الخليفة بالمأمونيّة.
وفيها، في ذي الحجّة، توفّي مكرم بن بختيار أبو الخير الزاهد ببغداد.
روى الحديث، وكان كثير البكاء.
وفي جمادى الآخرة توفّي محمّد بن بختيار بن عبد اللَّه أبو عبد المولد الشاعر ويعرف بالأبله، فمن جملة شعره:
أراق دمعي لا بل أراق دمي ... ظلما بظلم من ريقه الشّبم [1]
ذو قامة كالقضيب ناضرة ... وناظر من سقامه سقمي
حصلت من وعده «1» على أصدق ... الوعد ومن وصله على التّهم
[1] - الشيم.
(1) . أبيت من هجره. P .C