ذكر أنّ أبا الشمط «1» مروان بن أبي الجنوب قال: أنشدت المتوكّل شعرا ذكرت فيه الرافضة فعقد لي على البحرين واليمامة، وخلع عليّ أربع خلع، وخلع عليّ المنتصر، وأمر لي المتوكّل بثلاثة آلاف دينار، فنثرت عليّ، وأمر ابنه المنتصر وسعدا [1] الإيتاخيّ أن يلقطاها لي، ففعلا، والشعر الّذي قلته:
ملك الخليفة جعفر ... للدّين والدّنيا سلامة
لكم تراث محمّد ... وبعد لكم تنفى [2] الظّلامه
يرجوا التُراث بنو البنات ... وما لهم فيها قلامه
والصِّهر ليس بوارث ... والبنت لا ترث الإمامه
ما للذين تنحَّلوا [3] ... ميراثكم إلّا النّدامة
أخذ الوراثة أهلها ... فعلا م لومكم علامه [4]
لو كان حقّكم لما ... قامت على الناس «2» القيامة
ليس التُّراث لغيركم ... لا والإله، ولا كرامة
أصبحت بين محبّكم ... والمبغضين لكم علامه
ثمّ نثر عليّ، بعد ذلك، لشعر قلته في هذا المعنى عشرة آلاف درهم.
[1] وسعد.
[2] شقي.
[3] ينجلوا.
[4] غلامه.
(1) . السميط. B ، الشميط. P .C
(2) . الدنيا. A