فهرس الكتاب

الصفحة 3300 من 7699

وقيل كان السبب في شغب الأبناء أنّ الحسن بن سهل جلد عبد اللَّه بن عليّ بن ماهان الحدّ، فغضب الأبناء، وخرجوا.

وفيها وقعت الفتنة بالموصل بين بني سامة وبني ثعلبة، فاستجارت ثعلبة بمحمّد بن الحسين الهمدانيّ، وهو أخو عليّ بن الحسين، أمير البلد، فأمرهم بالخروج إلى البريّة، ففعلوا، فتبعهم بنو سامة في ألف رجل إلى العوجاء، وحصروهم فيها، فبلغ الخبر عليّا ومحمّدا ابني الحسين، فأرسلا الرجال إليهم، واقتتلوا قتالا شديدا، فقتل من بني سامة جماعة، وأسر جماعة منهم، ومن بني تغلب، وكانوا معهم، فحبسوا في البلد.

ثمّ إنّ أحمد بن عمر بن الخطّاب العدويّ التغلبيّ أتى محمّدا، وطلب إليه المسالمة، فأجابه إلى ذلك [1] ، وصلح الأمر، وسكنت الفتنة.

وفي هذه السنة جهّز الحكم أمير الأندلس جيشا مع عبد الكريم بن مغيث إلى بلاد الفرنج بالأندلس، فسار بالعساكر حتى دخل بأرضهم، وتوسّط

[1] إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت