فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 7699

أمرك بذلك. قال إبراهيم: فو اللَّه إن كان اللَّه أمرني بذلك لأفعلنّ.

فلمّا أخذ إبراهيم إسحاق ليذبحه أعفاه اللَّه من ذلك وفداه بذبح عظيم، وأوحى اللَّه إلى إسحاق: إنّي معطيك دعوة أستجيب لك فيها. قال إسحاق:

اللَّهمّ فأيّما عبد لقيك من الأوّلين والآخرين لا يشرك بك شيئا فأدخله الجنّة.

وقال عبيد بن عمير «1» : قال موسى: يا ربّ يقولون يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فبم نالوا ذلك؟ قال: إنّ إبراهيم لم يعدل بي شيئا قطّ إلّا اختارني، وإنّ إسحاق جاد لي بالذّبح وهو بغير ذلك أجود، وإنّ يعقوب كلّما زدته بلاء زادني حسن ظنّ بي.

(أسيد بفتح الهمزة، وكسر السين. وجارية بالجيم) .

روى سعيد بن جبير ويوسف بن مهران والشعبيّ ومجاهد وعطاء بن أبي رباح كلّهم عن ابن عبّاس أنّه قال: إنّ الذبيح إسماعيل، وقال: زعمت اليهود أنّه إسحاق، وكذبت اليهود. وقال أبو الطفيل والشعبيّ «2» : رأيت قرني الكبش في الكعبة.

قال محمّد بن كعب: إنّ الّذي أمر اللَّه إبراهيم بذبحه من ابنيه إسماعيل، وإنّا لنجد ذلك في كتاب اللَّه في قصّه الخبر عن إبراهيم وما أمر به من ذبحه ابنه أنّه إسماعيل، وذلك أنّ اللَّه تعالى حين فرغ من قصّة المذبوح من ابني

(1) . عمرو. B

(2) . ومجاهد والحسن ومحمد بن كعب القرطبي أنه إسماعيل قال الشعبي:. S .add والشعبي post

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت