فهرس الكتاب

الصفحة 2994 من 7699

الرّحمن، فاشتدّ الحصار على عبد الرحمن، فمضى هاربا، وفارق مكانه، فعادت العساكر عنه.

ثمّ ثار في هذه السنة على يزيد بن حاتم أبو يحيى بن فانوس «1» الهوّاريّ بناحية طرابلس، فاجتمع عليه كثير من البربر، وكان بها عسكر ليزيد بن حاتم مع عامل البلد، فخرج العامل والجيش معه، فالتقوا على شاطئ البحر من أرض هوّارة، فاقتتلوا قالا شديدا، فانهزم أبو يحيى بن فانوس «2» وقتل عامّة أصحابه، وسكن النّاس بإفريقية، وصفت ليزيد بن حاتم

في هذه السنة ظفر الهيثم بن معاوية، عامل البصرة، بعمرو بن شدّاد الّذي كان عامل إبراهيم بن عبد اللَّه على فارس، وسبب ظفره به أنّه ضرب غلاما له، فأتى الهيثم، فدلّه عليه، فأخذه، فقتله، وصلبه بالمربد.

وفيها عزل الهيثم عن البصرة، واستعمل سوّار القاضي على الصلاة مع القضاء، واستعمل سعيد بن دعلج على شرط البصرة وأَحداثها، ولما وصل الهيثم إلى بغداذ مات بها، وصلّى عليه المنصور.

وفيها غزا الصائفة زفر بن عاصم الهلاليّ، وحجّ بالنّاس العبّاس بن محمّد بن عليّ، وكان على مكّة محمّد بن إبراهيم الإمام، وعلى الكوفة عمرو ابن زهير، وعلى الأحداث والجوالي والشّرط بالبصرة سعيد بن دعلج، وعلى الصلاة والقضاء سوّار بن عبد اللَّه، وعلى كور دجلة والأهواز وفارس

(1 - 2) . فوناس. Bte .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت