بهاء الدولة العساكر التي بالأهواز، فاستظهر أبو العبّاس عليهم.
ورحل «1» بهاء الدولة إلى قنطرة أربق، عازما على المسير إلى فارس، ودخل أبو العبّاس إلى دار المملكة وأخذ ما فيها من الأمتعة والأثاث المتخلّف عن بهاء الدولة، إلّا أنّه لم يمكنه المقام لأنّ بهاء الدولة كان قد جهّز عسكرا ليسير في البحر إلى البصرة، فخاف أبو العبّاس من ذلك، وراسل بهاء الدولة، وصالحه، وزاد في أقطاعه، وحلف كلّ واحد منهما لصاحبه، وعاد إلى البصرة، وحمل معه كلّ ما [1] أخذه من دار بهاء الدولة ودور الأكابر والقوّاد والتجار.
في هذه السنة غزا يمين الدولة بهاطية من أعمال الهند، وهي وراء المولتان، وصاحبها يعرف ببحيرا «2» ، وهي مدينة حصينة، عالية السور، يحيط بها خندق عميق، فامتنع صاحبها بها، ثم إنّه خرج إلى ظاهرها، فقاتل المسلمين ثلاثة أيّام ثم انهزم في الرابع، وطلب المدينة ليدخلها «3» ، فسبقهم المسلمون إلى باب البلد [2] فملكوه عليهم، وأخذتهم السيوف من بين أيديهم ومن خلفهم، فقتل المقاتلة وسبيت [3] الذرّيّة وأخذت الأموال.
[1] كلّما.
[2] البلا.
[3] وسبت.
(1) . ودخل. A
(2) . محبرا. ldoB ، تحيرا. ddoC
(3) . هو وأصحابه. A .