فهرس الكتاب

الصفحة 4369 من 7699

وأمير المؤمنين يقسم باللَّه قسما جهدا إليه يلزمه «1» الوفاء به «2» لئن لم تنتهوا عن مذموم مذهبكم ومعوجّ طريقتكم ليوسعنّكم ضربا وتشريدا «3» ، وقتلا وتبديدا «4» ، وليستعملنّ السيف في رقابكم، والنار في منازلكم ومحالّكم «5» .

وفيها قتل ناصر الدولة أبو محمّد الحسن بن عبد اللَّه بن حمدان عمّه أبا العلاء بن حمدان.

وسبب ذلك أنّ أبا العلاء سعيد بن حمدان ضمن الموصل وديار ربيعة سرّا، وكان بها ناصر الدولة ابن أخيه أميرا، فسار عن بغداذ في خمسين رجلا، وأظهر أنّه متوجّه ليطلب مال الخليفة من ابن أخيه، فلمّا وصل إلى الموصل خرج ابن أخيه إلى تلقّيه، وقصد مخالفة طريقه، فوصل أبو العلاء، ودخل دار ابن أخيه، وسأل عنه فقيل: إنّه خرج إلى لقائك، فقعد ينتظره، فلمّا علم ناصر الدولة بمقامه في الدار أنفذ جماعة من غلمانه، فقبضوا عليه ثم أنفذ جماعة غيرهم فقتلوه.

لمّا قتل ناصر الدولة عمّه أبا العلاء واتّصل خبره بالراضي عظم ذلك عليه وأنكره، وأمر ابن مقلة بالمسير إلى الموصل، فسار إليها في العساكر،

(1) . يلومه. p .c

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت