فهرس الكتاب

الصفحة 4060 من 7699

القافلة فأخذت [1] .

وبثّ زكرويه الطلائع خوفا من عسكر الخليفة الّذي كان بالقادسيّة، وأقام ينتظر وصول من كان في الحجّ من عسكر الخليفة وأصحابه، فكانوا بفيد ينتظرون هل تعرض القرامطة للحاجّ أم لا، فكان معهم جماعة من التجار أرباب «1» الأموال، فلما بلغهم ما صنع [2] القرامطة أقاموا ينتظرون وصول عسكر من عند الخليفة، فسار زكرويه إليهم، وغوّر الآبار، والمصانع، والمياه إلى فيد، فاحتمى أهل فيد ومن بها من الحجّاج بالحصنين اللذين [3] بفيد وحصرهم فيهما القرامطة، وأرسل زكرويه إلى أهل فيد يأمرهم بإخراجهم أو بتسليم الحصنين إليه، وبذل لهم الأمان على ذلك، فلم يجيبوه، فتهدّدهم بالنهب والقتل، فازداد امتناعهم، وأقام عليهم عدّة أيّام، ثمّ سار إلى الساج [4] ثمّ إلى جعفر أبي موسى.

لمّا فعل زكرويه بالحجّاج ما ذكرناه عظم ذلك على الخليفة خاصّة، وعلى جميع [5] المسلمين عامّة، فجهز المكتفي الجيوش، فلمّا كان أول ربيع الأوّل سيّر

[1] هذه العبارة مبهمة، وربّما كان فيها نقص).

[2] صنعوا.

[3] الذين.

[4] (في الطبري: إلى النباح)

[5] كافّة.

(1) . الأقلام و. dda .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت