فهرس الكتاب

الصفحة 2491 من 7699

في أيّام يزيد بن عبد الملك خرج حروريّ اسمه عقفان في ثمانين «2» رجلا، فأراد يزيد أن يرسل إليه جندا يقاتلونه، فقيل له: إنّ قتل بهذه البلاد اتّخذها الخوارج دار هجرة، والرأي أن تبعث إلى كلّ رجل من أصحابه رجلا من قومه يكلّمه ويردّه. ففعل ذلك. فقال لهم أهلوهم: إنّا نخاف أن نؤخذ بكم. وأومنوا وبقي عقفان وحده، فبعث إليه يزيد أخاه فاستعطفه فردّه، فلمّا ولي هشام بن عبد الملك ولّاه أمر العصاة، فقدم ابنه من خراسان غاضبا، فشدّه وثاقا وبعث به إلى هشام، فأطلقه لأبيه وقال: لو خاننا عقفان لكتم «3» [1] أمر ابنه. واستعمل عقفان على الصدقة، فبقي عليها إلى أن توفّي هشام.

وخرج مسعود بن أبي زينب العبديّ بالبحرين على الأشعث بن عبد اللَّه ابن الجارود، ففارق الأشعث البحرين، وسار مسعود إلى اليمامة وعليها سفيان

[1] لكم.

(2) . ثلاثين. R

(3) . لكنتم. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت