فهرس الكتاب

الصفحة 2159 من 7699

في هذه السنة غزا محمّد بن مروان الصائفة حين خرجت الروم من قبل مرعش.

في هذه السنة ولّى عبد الملك الحجّاج بن يوسف العراق دون خراسان وسجستان، فأرسل إليه عبد الملك بعهده على العراق وهو بالمدينة وأمره بالمسير إلى العراق، فسار في اثني عشر راكبا على النجائب حتى دخل الكوفة حين انتشر النهار فجأة، وقد كان بشر بعث المهلّب إلى الخوارج، فبدأ الحجّاج بالمسجد فصعد المنبر وهو متلثّم بعمامة خزّ حمراء فقال: عليّ بالناس، فحسبوه وأصحابه خارجيّة، فهمّوا به وهو جالس على المنبر ينتظر اجتماعهم، فاجتمع الناس وهو ساكت قد أطال السكوت، فتناول محمّد بن عمير حصباء وأراد [أن] يحصبه بها [1] وقال: قاتله اللَّه ما أغباه وأذمّه! واللَّه إنّي لأحسب خبره كروائه. فلمّا تكلّم الحجّاج جعلت الحصباء تنتثر من يده وهو لا يعقل به، قال: ثمّ كشف الحجّاج عن وجهه وقال:

[1] به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت