فهرس الكتاب

الصفحة 1943 من 7699

فدت نفسي فوارس من تميم ... على ما كان من ضنك المقام

بقصر الباهليّ وقد أراني ... أحامي حين قلّ به المحامي

بسيفي بعد كسر الرّمح فيهم ... أذودهم بذي شطب حسام

أكرّ عليهم اليحموم كرّا ... ككرّ الشّرب آنية المدام

فلو لا اللَّه ليس له شريك ... وضربي قونس «1» الملك الهمام

إذا فاظت [1] نساء بني دثار ... أمام التّرك بادية الخدام

قيل: لما قتل الحسين ورجع ابن زياد من معسكره بالنّخيلة ودخل الكوفة تلاقت [3] الشيعة بالتلاوم والتندّم [4] ، ورأت أن قد أخطأت خطأ كبيرا بدعائهم الحسين وتركهم نصرته وإجابته حتى قتل إلى جانبهم، ورأوا أنّه لا يغسل عارهم والإثم عليهم إلّا قتل من قتله أو القتل فيهم، فاجتمعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤساء الشيعة: إلى سليمان بن صرد الخزاعيّ، وكانت له صحبة، وإلى المسيّب بن نجبة الفزاريّ، وكان من أصحاب عليّ، وإلى عبد اللَّه بن سعد ابن نفيل «3» الأزديّ، وإلى عبد اللَّه بن وال التيميّ، تيم بكر بن وائل، وإلى

[1] فاضت.

[2] الحدام.

[3] تلاقته.

[4] والمنادمة.

(1) . قيرنس. A

(3) . نوفل. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت