فهرس الكتاب

الصفحة 6272 من 7699

مدينة هراة ومحاصرتها، فسارا في العساكر الكثيرة إليها، وكان بها جماعة من الأتراك السنجريّة، فنازلا البلد وحصراه، وضيّقا على من به، فاستسلموا إليهما، وأرسلوا يطلبون الأمان منهما، فأجابهم إلى ذلك وأمّناهم، فتسلّما البلد، وأخرجا من فيه من الأمراء السّنجريّة، واستناب فيه غياث الدين خزنك «1» الغوريّ، وسار غياث الدين وأخوه إلى فوشنج فملكاها [1] ، ثمّ إلى باذغيس وكالين وبيوار فملكاها «2» أيضا، وتسلّم ذلك جميعه «3» غياث الدين وأحسن السيرة في أهل البلاد، ورجع إلى فيروزكوه، ورجع شهاب الدين إلى غزنة، وكان «4» ينبغي أنّ حوادث الغوريّة تذكر في السّنين، وإنّما جمعناها [2] ليتلو بعضها بعضا، ولأنّ فيه ما لم يعرف تاريخه فتركناه بحاله.

لمّا رجع شهاب الدين من خراسان إلى غزنة أقام بها حتى أراح واستراح هو وعساكره، ثمّ سار إلى بلد الهند، فحاصر مدينة آجرة، وبها ملك من ملوك الهند، فلم يظفر منه بطائل، وكان للهنديّ زوجة غالبة على أمره، فراسلها شهاب الدين أنّه يتزوّجها، فأعادت الجواب أنّها لا تصلح له، وأنّ لها ابنة

[1] فملكها.

[2] جمعنها.

(1) . حربد: spU .P .C 047.doC

(3) ثم سار إلى مروالروذ فملكها أيضا وتسلم ذلك جميعه. ddaaetsop .bte .A . ذلك جميعه. mo .B

(5) . أجه. B . أخبه. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت